خور الجمال - أحمد أبو خنيجر
سمع الجيران صرخة الفتي , في البداية لم يتبينوا المعني الكامن فيها غير أنهم مبزوا جيدا نبرة الفزع والاستغاثة التي تبطن الصرخة , وكان ذلك كفيلا بجرهم ناحية مصدر الصرخة , تركوا اعمالهم وجروا ناحية الصوت القادم من الخور , خور الجمال , كما يطلقون علية , عدوا وبأيديهم العصي والفئوس , جري كل هذا في لحظات قليلة, لم يتمكنوا خلالها من التوقف ليتساءلوا: ماذا جري ؟أهي إحدي الحيل القديمة لجرهم إلي الخور لكن الصرخة التي اخترقتهم كانت تعبر,من وجهه نظرهم,وتجسد الخوف القديم , الكامن فيهم ,الخوف الغريزي ,ذلك الذي لا يقدر الواحد منهم علي مواجهته بمفرده,بل يحتاج الي آخرين معه, يساندونة ويقتسمونه بينهم
Shipping & Returns
We strive to process and ship all orders in a timely manner, working diligently to ensure that your items are on their way to you as soon as possible.
We are committed to ensuring a positive shopping experience for all our customers. If for any reason you wish to return an item, we invite you to reach out to our team for assistance, and we will evaluate every return request with care and consideration.