راقصة البلاط - ج١ ج٢ - كيونج سوك شين - ترجمة محمد نجيب

راقصة البلاط - ج١ ج٢ - كيونج سوك شين - ترجمة محمد نجيب

$29.99 USD
Skip to product information
راقصة البلاط - ج١ ج٢ - كيونج سوك شين - ترجمة محمد نجيب

راقصة البلاط - ج١ ج٢ - كيونج سوك شين - ترجمة محمد نجيب

$29.99 USD

أقرأ الصحيفة كل صباح. إنها مرآةٌ لكل ما يجري في البلاد. أغلب الأخبار سياسية، لكن هنالك أخبار أخرى مثل عدد زوَّار متحف “جريفين” لتماثيل الشمع في مونمارتر أو توقعات الطقس في اليوم التالي. أهتم أيضًا بالاطلاع على جدول عروض الأوبرا وآخر إصدارات الكتب دون الحاجة للذهاب إلى متجر الكتب. يمكنكِ معرفة أخبار البلدان الأخرى أيضًا. قراءة الصحف مهمة كي تتعرفي على وجهات النظر المختلفة. أفكر في الكتابة إليكِ كلما قرأت الصحيفة.

تعيد لي قراءة الصحف ذكريات أيامي الأولى كامرأة بلاط تركض هنا وهنالك لتسليم الخطابات المُرسلة إلى القصر. <br> علمتُ أن في بداية انتشار الصحف، لم يكن بمقدور كل الباريسيين قراءتها. كانت الاشتراكات باهظة. فقط النبلاء والأغنياء كانوا قادرين على تحمُّلها. كانت توجد رقابة وقمع لحرية الصحافة هنا قبل اندلاع الثورة. <br>تغيَّـر كل شيء بعد الثورة. أعلنت الثورة أن “حرية التعبير عن الأفكار والآراء حقٌ أصيل لكل إنسانٍ وأن من حق كل المواطنين التحدُّث والكتابة والنشر بحريةٍ يكفُلها القانون”.

جعلني ذلك أتساءل: ماذا سيحدث إذا صدرت صحيفة في كوريا تنقل أخبار ما يحدث داخل جنبات البلاط الملكي؟ هل سيكون هذا ضارًا بالبلاد؟ ماذا لو عرف العالم أجمع بما يحيكه الصينيون واليابانيون وراء الستار لإحكام نفوذهم داخل البلاط، هل كانوا سيغيِّـرون من طريقة تعاملهم مع كوريا؟ وهل كنا سنتمكن من تسجيل الحقائق عن أحداث مهمة مثل “تمرُّد إمو العسكري”. غير أني أعتقد أن جلالتك لن ترغبين في صدور صحيفة كهذه في المقام الأول.   

Shipping & Returns

We strive to process and ship all orders in a timely manner, working diligently to ensure that your items are on their way to you as soon as possible.

We are committed to ensuring a positive shopping experience for all our customers. If for any reason you wish to return an item, we invite you to reach out to our team for assistance, and we will evaluate every return request with care and consideration.

Explore the full collection!